حكمة
نص موثق
«
جلال عامر
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُقدم هذه المقولة الساخرة واللاذعة نقدًا اجتماعيًا حادًا لتغيّر الأولويات في المجتمعات الحديثة، وتُبرز التناقض الصارخ في طريقة تعاملنا مع الكائنات المختلفة. فبينما تُمنح الحيوانات الأليفة (الكلاب) مكانة مريحة داخل البيوت، وتُخصص الدواجن (الفراخ) لأماكن محددة كالمناور، يُترك الأطفال، وهم أثمن ما تملك المجتمعات، للشارع ومخاطره.
فلسفيًا، تُشير هذه العبارة إلى انحراف بوصلة القيم الأخلاقية والإنسانية. إنها تعكس تدهورًا في المسؤولية المجتمعية والأسرية، حيث يُصبح الاهتمام بالرفاهية المادية أو حتى الحيوانية أهم من رعاية الجيل القادم وحمايته. تُعد هذه المقولة صرخة تحذيرية تُنبه إلى خطورة إهمال الأطفال وتداعيات ذلك على مستقبل المجتمع بأكمله، وتدعونا لإعادة تقييم أولوياتنا الإنسانية والاجتماعية.