🔖 حكمة
🛡️
موثقة 100%
من محاسن العفو أن المأمون ظفر برجل كان يطلبه فلما دخل عليه أمر بضرب عنقه فقا ل
: الجل دعني يا أمير المؤمنين أنشدك أبياتاً فقال
زَعَموا بأن البازَ علقَ مرةً … عصفورَ برً ساقَه المقدورَ
فتكلمَ العصفورُ تحتَ جناحِه … والبازُ منقضٌ عليه يطيرُ
ما بي لما يغني لمثلِكَ شبعةً … ولئن أكلتُ فإِنني لحقيرُ
فتبسم البازُ المُدِلُّ بنفسِه … كَرَماً وأطلق ذلك العصفورُ
فأطلقه المأمون وخلع عليه ووصله
شعبية المقولة
5/10