حكمة
نص موثق
«

إن من لا يقرأ شيئًا على الإطلاق لأكثر ثقافة ممن لا يقرأ سوى الصحف.

»
توماس جفرسون عصر التنوير

جوهر المقولة

تتحدى هذه المقولة المثيرة للتفكير المفاهيم التقليدية لكون المرء 'مطلعًا'. يجادل جفرسون بأن الشخص الذي لا يقرأ شيئًا على الإطلاق قد يكون، بمعنى معين، 'أكثر ثقافة' أو يمتلك فكرًا أنقى من شخص مصدر معلوماته الوحيد هو الصحف.

النقد الأساسي موجه إلى سطحية الأخبار اليومية وتحيزها وطبيعتها التي غالبًا ما تكون مثيرة. فقراءة الصحف فقط قد تملأ العقل بمعلومات عابرة، غالبًا ما تكون مشوهة أو غير مكتملة، مما يؤدي إلى فهم مجزأ للعالم وربما يُعزز التحيز أو التفكير السطحي. في المقابل، قد يعتمد الشخص الذي لا يقرأ شيئًا على الأقل على تجاربه المباشرة، أو الفطرة السليمة، أو التقاليد الشفوية، والتي، وإن كانت محدودة، قد تكون أقل تلوثًا بالتحيزات الخارجية. تدعو هذه المقولة ضمنيًا إلى قراءة أعمال أعمق وأكثر تفكيرًا – كالكتب والفلسفة والتاريخ – التي تُنمّي التفكير النقدي، وتُوسّع الآفاق، وتُساهم في التطور الفكري الحقيقي، بدلاً من مجرد استهلاك الأخبار العابرة.