حكمة، أخلاق، تنمية ذاتية
نص موثق
«
محمد الغزالي
معاصر
جوهر المقولة
تُعلي هذه المقولةُ من شأنِ الجهدِ الفرديِّ والإنجازِ الشخصيِّ، مُؤكدةً أنَّ قيمةَ الإنسانِ الحقيقيةَ لا تتأتّى من مجردِ انتسابهِ إلى نسبٍ رفيعٍ أو إرثٍ عظيمٍ.
إنها تُشيرُ إلى أنَّ المجدَ والشرفَ لا يُورثانِ بالكاملِ، بل يجبُ على كلِّ فردٍ أن يسعى لتحقيقِ بصمتهِ الخاصةِ وأعمالهِ العظيمةِ التي تُثبتُ جدارتهُ وتُضيفُ إلى رصيدهِ الشخصيِّ، فمهما بلغتْ مكانةُ الأسلافِ وعظمتهم، فإنها لا تُغني عن العملِ الصالحِ والمجهودِ الفرديِّ في بناءِ الذاتِ والمساهمةِ في الحياةِ.