حكمة
نص موثق
«
مثل عربي
قديم
جوهر المقولة
تُعدُّ هذه المقولةُ العربيةُ جوهرَ فلسفةِ القناعةِ والرضا الداخليِّ. إنها تُشيرُ إلى أن الشبعَ الحقيقيَّ ليسَ مرتبطًا بالكمِّ الماديِّ من الممتلكاتِ أو الإنجازاتِ، بل هو حالةٌ نفسيةٌ وروحيةٌ تنبعُ من قبولِ المرءِ لما لديهِ وتقديرهِ له.
تُعلّمنا هذه الحكمةُ أن السعيَ الدائمَ للمزيدِ غالبًا ما يُفضي إلى شعورٍ مستمرٍّ بالنقصِ والجوعِ الروحيِّ، بينما القناعةُ تُورثُ شعورًا بالاكتفاءِ والامتلاءِ، حتى مع قلةِ المواردِ الظاهريةِ. إنها دعوةٌ للتحررِ من قيودِ الطمعِ والمقارنةِ، ولإيجادِ السعادةِ في بساطةِ العيشِ وسلامةِ الروحِ، مُبرزةً أن الغنى الحقيقيَّ يكمنُ في غنى النفسِ لا في غنى الجيبِ.