شعر في العلن، لم يطلبوا من الله سوى الصحة والستر. ولم يكن الله ليخدعه ذلك، فقد كان وحده يراقب الآمال التي كانت تصحو في نفوسهم وهم يحتسون الشاي. وكثيراً ما رآها في أياديهم المعقودة خلف ظهورهم لحظة يغادرون بيوتهم، ومع ذلك لم يسمعها منهم حتى في صلاة العشاء.
فلسفة ذاتية إنّ من انكسرت عزيمتُه بين جنبيه في مضمار الإصلاح الذاتي، لهو أضعفُ من أن يحرز النصرَ مع الآخرين في غمار معركة السلاح.