حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
العصر الحديث
جوهر المقولة
تطرح هذه المقولة رؤية متشائمة، أو ربما واقعية ساخرة، لجانب من جوانب الفشل لا يُنظر إليه عادةً على أنه إيجابي. فهي تفترض أن البشر، بفطرتهم، يميلون إلى الشعور بالارتياح والتعاطف تجاه من يتعثرون أو يُخفقون، ليس بدافع الشفقة الخالصة بالضرورة، بل لأن هذا الإخفاق يُزيلهم من دائرة المنافسة المحتملة.
إنها تكشف عن جانب مظلم من النفس البشرية، حيث يمكن أن يتحول الفشل الشخصي إلى مصدر لراحة الآخرين، إذ يزول بذلك التهديد المتصور الذي قد يمثله نجاح الفرد على طموحاتهم أو مكانتهم. وبالتالي، فإن التعاطف هنا قد لا يكون نابعاً من إحساس نبيل بالمواساة، بقدر ما هو نابع من شعور خفي بالأمان والاطمئنان لغياب منافس محتمل.