🔖 أخلاق
🛡️ موثقة 100%

من عمل بما أدرك من العلم، اكتفى عما لم يدركه، ومن طبق ما علم، وفقه الله إلى ما لم يكن يعلمه. ومن ساء خلقه، فقد شوّه دينه وشرفه ومروءته.

الفضيل بن عياض العصر العباسي
شعبية المقولة
7/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُبرز المقولة أهمية العمل بالعلم. فالذي يطبق ما تعلمه ويجعله منهجًا لحياته، يجد فيه كفاية وغنى عن التشتت في طلب المزيد من العلم النظري دون تطبيق. وهذا العمل الصادق بما علم، يفتح له أبواب التوفيق الإلهي، فيُلهمه الله ويهديه إلى علوم ومعارف لم يكن ليبلغها بمجرد سعيه البشري، وهذا من بركة العمل بالعلم.

أما الشق الأخير فيُشدد على قيمة الأخلاق الحسنة. فسوء الخلق لا يقتصر أثره السلبي على صاحبه فحسب، بل يمتد ليشوه دينه الذي يدعي الانتساب إليه، ويُقلل من شرفه ومكانته الاجتماعية، ويُذهب عنه صفة المروءة التي هي كمال الرجولة وجمالها. فالخلق الحسن هو جوهر الدين وزينة الإنسان.

وسوم ذات صلة