🔖 الأخلاق والزهد
🛡️ موثقة 100%

ما نظرتُ ببصري، ولا نطقتُ بلساني، ولا بطشتُ بيدي، ولا نهضتُ على قدمي، إلا بعد أن أتفكر: أهذا الفعل طاعةٌ أم معصية؟ فإن كان طاعةً أقدمتُ عليه، وإن كان معصيةً أحجمتُ عنه.

الحسن البصري إسلامي مبكر
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُجسّد هذه المقولة للحسن البصري قمة الورع والتقوى، وتُشير إلى منهج حياة يقوم على المراقبة الذاتية الصارمة والوعي التام بكل فعل يصدر عن الإنسان. إنها دعوة إلى أن يكون كل حركة وسكون، وكل نظرة وكلمة، وكل عمل وإحجام، مسبوقًا بفلترة أخلاقية وشرعية عميقة.

الفكرة المحورية هنا هي أن الإنسان المؤمن لا ينبغي أن يكون أسيرًا لشهواته أو دوافعه العفوية، بل يجب أن يخضع كل تصرفاته لميزان الطاعة والمعصية. هذا ليس مجرد اجتناب للمحرمات، بل هو سعي دؤوب لتحقيق أعلى درجات الامتثال لأوامر الله، وتجنب كل ما يُغضبه. إنه يعكس فلسفة حياة تقوم على أن الوجود البشري برمته يجب أن يكون عبادة، وأن كل لحظة هي فرصة للارتقاء الروحي أو السقوط، مما يتطلب يقظة دائمة وضميرًا حيًا يُوجه النفس نحو الخير والصلاح.

وسوم ذات صلة