حكمة
نص موثق
«

ليست كل امرأة أنثى، ولكن كل أنثى امرأة.

»
حكيم غير معروف معاصر

جوهر المقولة

تفرق هذه المقولة بين مفهومين متداخلين لكنهما متميزان: 'المرأة' ككيان بيولوجي واجتماعي، و'الأنثى' كجوهر روحي ونفسي يعبر عن صفات معينة. فالجزء الأول 'ليست كل امرأة أنثى' يشير إلى أن امتلاك الصفات البيولوجية والاجتماعية للمرأة لا يعني بالضرورة تجسيدها للصفات الجوهرية للأنوثة، مثل الرقة، العاطفة، الجمال الداخلي، والقدرة على الاحتواء والتأثير بطرق معينة. فبعض النساء قد يفتقرن إلى هذه الجوانب الجوهرية للأنوثة، أو يختارن عدم إظهارها.

أما الجزء الثاني 'ولكن كل أنثى امرأة' فيؤكد على أن كل من تحمل صفات الأنوثة الجوهرية، لا بد أن تكون امرأة من الناحية البيولوجية والاجتماعية. بمعنى أن الأنوثة كصفة جوهرية لا يمكن أن توجد بمعزل عن الكيان الأنثوي. هذه المقولة تدعو إلى التفكير في الأنوثة كبعد أعمق من مجرد الجنس البيولوجي، وتؤكد على أن الأنوثة الحقيقية هي مزيج من الشكل والمضمون، الجسد والروح.