حكمة
نص موثق
«

لو أن عينيك وحدهما تضاهيان الدنيا وما فيها، فكم يا ترى تبلغ قيمة رؤيتك كلك على بعضك؟

»
حكيم غير معروف معاصر

جوهر المقولة

تُعلي هذه المقولة من شأن المحبوب وقيمته إلى حدٍّ لا يُقاس. تبدأ بوضع قيمة هائلة، وإن كانت جزئية (العيون تساوي الدنيا بأسرها)، ثم تنتقل إلى سؤال بلاغي يرمي إلى الإشارة بأن الوجود الكامل للمحبوب يتجاوز كل قيمة دنيوية.

إنها توحي بقيمة لا نهائية، لا يمكن إحصاؤها أو تقديرها، مما يعكس القوة الطاغية للحب في إعادة تعريف الإدراك وإضفاء أهمية قصوى على وجود من نحب.