حكمة
نص موثق
«

لن أغدق الرحمة على الضعفاء حتى يبلغوا مبلغ القوة، وإن هم بلغوا القوة فلا تستحق الرحمة شأنهم.

»
أدولف هتلر القرن العشرون

جوهر المقولة

تجسد هذه المقولة فلسفة متطرفة من الداروينية الاجتماعية ورفضاً قاطعاً للتعاطف. إنها تفترض أن الضعف حالة يجب التغلب عليها لا الشفقة عليها، وأن القوة، متى تحققت، تلغي أي حاجة للرحمة، بل قد تجعلها عائقاً.

تعكس هذه الرؤية عالماً تكون فيه القوة هي المعيار الأسمى للقيمة، حيث يُنظر إلى التعاطف على أنه عائق أمام التقدم أو الهيمنة. إنها تبرير للقسوة ورفض للقيم الإنسانية، وتشجع على صراع البقاء حيث ينتصر الأقوياء فقط، ويصبح مفهوم الرحمة بلا جدوى.