سياسة
نص موثق
«
نابليون بونابرت
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُظهر هذه المقولة براغماتية نابليون بونابرت المتطرفة ومرونته السياسية في التعامل مع الشعوب والأديان المختلفة. إنه يرى الهوية الدينية كوسيلة لتحقيق الغايات، وليس كقناعة جوهرية ثابتة.
تتجلى الفلسفة الميكيافيلية هنا بوضوح، حيث الغاية تبرر الوسيلة، ويُعدّ التظاهر بالانتماء الديني استراتيجية فعالة لكسب الثقة والسيطرة على الشعوب، سواء كانوا كاثوليك أو مسلمين أو حتى يهود. إنها دعوة صريحة لاستخدام الدين كأداة سياسية بحتة لتحقيق السلطة والاستقرار.