حكمة لم يتغير شيء سوى تنوع أساليب القمع وانتهاك كرامة النساء. لهذا، كثيرًا ما هربت من أنوثتي، وكثيرًا ما هربت منك؛ لأنك مرادف لتلك الأنوثة.
فلسفة وجودية لقد خذلتُ ذاتي، وخيبتُ آمال الآخرين المعلقة بي. كل عام يمر وأنا أجدني غريبًا عن حقيقتي، لا أُشبهُ ما كنتُ أرجو.
فلسفة الحب الحبُ أن تذوبَ هويتُكَ، وأن تذرفَ الدمعَ بلا ذنبٍ، الحبُ آلافُ القضايا والمفارقات. الحبُ أن تتلاشى كل اللغات، لتحل محلها لغةُ الحبيب، لغةٌ من محبةٍ وزهورٍ.
حكمة كان ضابطٌ حديثُ العهد بالخدمة يستجوبني، فسألني: “ما اسمك؟” فأجبت: “عبد الحميد كشك.” ثم سأل: “ما مهنتك؟” فقلت له: “مساعد طيار”.
حكمة “ألف المصريون المحدثون تأريخ أيامهم بالتقويم الثوري ( قبل 1952 وبعدها ) قبل أن ينتقلوا إلى التقويم الرئاسي للثالوث الذي تعاقب على الحكم بعد الثورة ( عبد الناصر ، السادات ، مبارك ) ، أما ذات فكان لها تقويم خاص يعتمد الثالوث الأموي الذي تعاقب أفراده على خدمتها : أم أفكار ، أم عاطف ، أم وحيد .”
حكمة “نازلاً كنت ، وكان الحزن مرساتي الوحيدة يوم ناديت من الشط البعيد يوم ضمدت جبيني بقصيدة عن مزاميري وأسواق العبيد”
حكمة “ولدٌ يهودي فقير قاسمتُه خبزي وأزهاري وأسراري ولم أحدس بأن “القرش” سوف يلومني يوماً ولم احدس بأن غزالةً زرقاء سوف تلومني أبداً ولم احدس بأن أبي الفقير يغتالُهُ ملكٌ يهوديٌّ صغير !”
حكمة “أجل تتكاثرُ في قاع نومي الأفاعي، أمدُّ ذراعي إلى كوكب في الفضاءِ البعيد ، تحزُّ البروق شرايينَ صدري ، وأصرخ لا ألماً ، صرختي شارتي أنني لا أزالُ على الأرض جسماً وحزناً ، أمدُّ ذراعي وأصرخُ من لوعةٍ ، ياحبيبة عمري نموتُ ولا لن نموتْ أجل جسدي أُمَّةٌ ويدي دولةٌ وفمي ثورةٌ وأصابعُ كفي مزارعُ أوردتي منشآتٌ جبيني مصانعُ أنفي جسورٌ وساقي شوارعُ أُذني مدارسُ عيني بيوتْ وإني أموتُ ولا لن أموتْ”
حكمة “روت الأرض عن الأرض عن الأرض فقالت: الرحى تطحن قمحي وظلالي والرحى تصقل أحزان رجالي وأنا منتظره وأنا أشهد حزن الياسمينه وعذاب القنطره ريثما ترجع من منفى التواريخ الهجينة قبلة ممهولة بالدمع في بعض الليالي المقمره..”