خطاب كراهية
نص موثق
«
أدولف هتلر
القرن العشرون
جوهر المقولة
تُظهر هذه المقولة وجهة نظر متطرفة تسعى إلى تبرير الإبادة الجماعية من خلال ادعاء وجود سبب خفي أو مستقبل يُفترض أن يكشف حقيقة أفعال المتحدث.
إنها تعكس عقلية استبدادية تسعى للتحكم في السرد التاريخي وتصوير الذات كمنفذٍ لعدالة مزعومة، حتى لو كانت تلك العدالة مبنية على الكراهية والتطهير العرقي. الفلسفة الكامنة هنا هي فلسفة القوة المطلقة والتبرير الذاتي للأفعال الشنيعة، حيث يتم استخدام البقاء على قيد الحياة لعدد قليل كدليل على حكمة مزعومة أو كإنذار للأجيال القادمة، مما يعمق من فداحة الخطاب التحريضي.