حكمة
نص موثق
«

لقد بلغت رسالتك وأسمعت من كان له قلب واعٍ، ولكن لا جدوى من مخاطبة من فقد الإحساس أو الوعي.

»
عمرو بن معد يكرب العصر الجاهلي

جوهر المقولة

يعبر هذا البيت عن الإحباط من محاولة توجيه النصح أو التحذير لمن لا يستجيب أو لا يملك الاستعداد للاستماع والإدراك. فـ 'لو ناديت حياً' تعني أن الجهد المبذول في الخطاب كان سيؤتي ثماره لو أن المتلقي كان يمتلك الوعي والإدراك الكافيين.

أما 'لا حياة لمن تنادي' فتشير إلى أن الشخص المستهدف بالمخاطبة هو في حالة من اللامبالاة أو الغفلة أو فقدان الإحساس، وكأنه ميت روحيًا أو فكريًا، مما يجعل أي محاولة للتواصل معه بلا جدوى. إنه يبرز حدود التواصل البشري وضرورة وجود الاستعداد للتلقي من جانب المتلقي.