حكمة
نص موثق
«

لا يوجد داعٍ للقلق أو التشاؤم، فالكوارث الحقيقية تأتي عادةً بلا مقدمات.

»
عمر طاهر العصر الحديث

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة مقاربةً فلسفيةً فريدةً للتعامل مع القلق والتشاؤم، وتُشير إلى أن الكثير من قلقنا ينصب على أمورٍ قد لا تحدث، أو على مشكلاتٍ يمكن التنبؤ بها والتعامل معها.

أما الكوارث والأحداث الكبرى التي تُغير مجرى الحياة، فهي غالبًا ما تكون مفاجئةً وغير متوقعة، وتأتي بلا سابق إنذار. هذا المنظور يدعو إلى التحرر من عبء التفكير المفرط في المستقبل وما قد يحمله من سوء، والتركيز على الحاضر، وتقبل حقيقة أن بعض جوانب الحياة خارجةٌ عن سيطرتنا تمامًا. وبالتالي، لا جدوى من استنزاف الطاقة النفسية في التوجس من أمورٍ لا يُمكن التنبؤ بها أو منعها، بل الأجدى هو عيش اللحظة بوعيٍ وتقبلٍ للقدر.