الأخلاق، العلاقات الإنسانية
نص موثق
«

لا خيرَ في ودِّ امرئٍ متقلِّبٍ، يميلُ مع النعماءِ حيثما مالت.

»
حكيم غير معروف غير محدد

جوهر المقولة

تُجسّد هذه المقولة حكمةً عميقةً في تقييم الطباع البشرية، مُندِّدةً بمن يتصفون بالتقلب وعدم الثبات. إنها تُحذّر من إقامة الروابط أو التعويل على مودة شخصٍ يتغيّر ولاؤه وميله تبعاً لتقلبات الظروف، وبخاصةٍ تلك المرتبطة بالرخاء والنعمة.

فالإنسان "المتقلب" أو "المتلون" هو من لا يمتلك مبادئ راسخة أو وفاءً أصيلاً، بل ينجرف مع تيار المصالح والمنافع، فيكون وجوده في حياتك مرتبطاً بوجود النعماء. وتُعلي هذه المقولة من قيمة الثبات والصدق في العلاقات الإنسانية، وتُشير إلى أن الود الحقيقي لا يُبنى إلا على جوهرٍ ثابتٍ لا يتأثر بزوال النعم أو حلول الشدائد.