أخلاق وسلوك
نص موثق
«

لا تمنُنْ على الآخرين بحسن أخلاقك، فطبيعة خلقك لن يُسأل عنها أحدٌ سواك.

»
شيماء فؤاد العصر المعاصر

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة نصيحةً أخلاقيةً عميقةً، تُركز على جوهر الفضيلة الحقيقية. إنها تحث على أن تكون الأخلاق الحسنة نابعةً من ذات الإنسان ومُوجهةً لله، لا أن تكون وسيلةً للمنّ أو التفاخر على الآخرين.

فالمنّ بالأخلاق الحسنة يُفقدها قيمتها وجوهرها، ويُحولها من فعلٍ نقيٍّ إلى أداةٍ لكسب التقدير أو السيطرة. الجزء الثاني من المقولة يؤكد على مبدأ المسؤولية الفردية؛ فكل إنسانٍ مسؤولٌ عن صقل أخلاقه وتزكية نفسه أمام خالقه ونفسه، ولن يُسأل أحدٌ غيره عن طبيعة خلقه وسلوكه. هذا يُعلي من شأن النية الصادقة والإخلاص في التعاملات الأخلاقية، ويُبعدها عن السعي وراء الثناء البشري أو المتاجرة بالفضائل.