حكمة
نص موثق
«

لا تلعنوا الظلام ألف مرة، بل ليُضِئ كل منكم شمعة في نفسه وبيته. ولا تلعنوا الواقع، بل سارعوا إلى تغييره.

»
أحمد ياسين معاصر

جوهر المقولة

تُعد هذه المقولة دعوة قوية للعمل الإيجابي والمسؤولية الفردية والجماعية، وتجاوز حالة الشكوى السلبية والعجز. فهي تُشير إلى أن مجرد التذمر من السوء أو الظلم أو الفساد (المُمثَّل بالظلام والواقع السلبي) لا يُحدث أي تغيير حقيقي، بل قد يزيد من الإحساس باليأس والإحباط.

بدلاً من ذلك، تدعو المقولة إلى اتخاذ خطوات عملية، ولو كانت صغيرة في ظاهرها، لإحداث التغيير المنشود. فإضاءة شمعة ترمز إلى المساهمة الفردية في نشر النور والمعرفة والأمل، بدءًا من الذات وتأثيرها على المحيط القريب (البيت)، ثم يتسع هذا التأثير ليشمل المجتمع بأسره. كما أن السعي لتغيير الواقع بدلاً من لعنه هو دعوة صريحة للتحرك والمبادرة، وعدم الاستسلام للظروف، بل العمل على تحسينها وتطويرها، مما يعكس فلسفة التفاؤل البناء والعمل الدؤوب.