حكمة
نص موثق
«

إياك أن تخدعك دموع التماسيح، فإن التمساح يذرفها بعد أن يلتهم فريسته.

»
هنري جيمس القرن التاسع عشر الميلادي

جوهر المقولة

تحمل هذه المقولة تحذيرًا بليغًا من الخداع والتظاهر بالمشاعر الزائفة، وتحديدًا الدموع الكاذبة التي لا تعكس حزنًا حقيقيًا. إنها تستعير رمزية "دموع التماسيح" لتصوير أولئك الذين يبدون الأسف أو التعاطف بعد أن يكونوا قد ألحقوا الضرر بغيرهم أو حققوا مكاسب أنانية على حسابهم.

الفلسفة الكامنة هنا تدعو إلى اليقظة والتبصر في تقييم صدق الآخرين، وعدم الانخداع بالمظاهر السطحية التي قد تخفي وراءها نوايا خبيثة أو قسوة متأصلة. إنها دعوة إلى الحكم على الأفراد بأفعالهم لا بمجرد تعابيرهم العاطفية، والتمييز بين الحزن الصادق والتظاهر المخادع.