حكمة
نص موثق
«

كيف… وقد كنا شعباً يُصدِّر إلى العالم الثورة والأحلام، أصبحنا نُصدِّر البشر، ونستورد الأغنام؟

»
أحلام مستغانمي العصر الحديث

جوهر المقولة

تعبر الكاتبة عن تساؤل مرير واستنكار عميق لتدهور حال الأمة. تستذكر زمناً كانت فيه الأمة منارة فكرية وروحية، تصدر للعالم أفكار الثورة التحررية والأحلام الملهمة، رمزاً للريادة والإبداع.

ثم تنتقل إلى الواقع المؤلم حيث أصبحت الأمة تُصدِّر أعز ما تملك، وهو البشر (في إشارة إلى الهجرة القسرية أو البحث عن لقمة العيش)، بينما تستورد أبسط مقومات الحياة كالأغنام. هذا التناقض الصارخ يسلط الضوء على تراجع مأساوي في المكانة والكرامة والاستقلالية، من مصدر للإلهام إلى مستهلك للمواد الأساسية ومُصدِّر للكفاءات، وهو نقد لاذع للواقع السياسي والاجتماعي المتردي.