حكمة
نص موثق
«

كم تشتكي وتقول إنك مُعدَمٌ، والأرضُ ملكُكَ والسماءُ والنجمُ!

»
إيليا أبو ماضي العصر الحديث

جوهر المقولة

يُعد هذا البيت استفهاماً إنكارياً قوياً يوجهه الشاعر لمن يكثر الشكوى من الفقر والعوز، متجاهلاً الثروات الهائلة التي وهبها الله للإنسان. إنه دعوةٌ للتأمل في عظمة الوجود والطبيعة المحيطة، من أرضٍ وسماءٍ ونجومٍ، والتي هي في حقيقتها ملكٌ لكل البشر.

المقولة تدعو إلى تغيير منظورنا للغنى والفقر؛ فالفقر الحقيقي ليس في قلة المال، بل في العمى عن تقدير النعم الكونية والجمال اللامتناهي الذي يحيط بنا. إنها توبيخٌ لمن يغفل عن الثراء الروحي والطبيعي، ويحصر مفهوم الثروة في الماديات الزائلة، مما يجعله يعيش في حالةٍ من الشكوى الدائمة رغم امتلاكه كنوزاً لا تُقدر بثمن.