حكمة أخلاقية ودينية
نص موثق
«
حكيم غير معروف
العصور الوسطى والعصور الحديثة
جوهر المقولة
تعكس هذه المقولة العميقة مبدأً أساسياً في العديد من الفلسفات الأخلاقية والدينية، وخاصة في الإسلام. إنها تؤكد على الطبيعة الفانية للممتلكات الدنيوية والإنجازات، وحتى الحياة نفسها، وتُقابلها بالإرث الدائم للأعمال الحسنة.
فلسفياً، تُشدد على أهمية الفعل الأخلاقي كالمساهمة الوحيدة الباقية حقاً، متجاوزةً عدم استمرارية الوجود المادي. وهي بمثابة تذكير قوي بالتركيز على الأفعال التي تفيد البشرية وتتوافق مع المبادئ الأخلاقية العليا، لأن هذه هي الوحيدة التي تدوم حقاً في تأثيرها ومكافأتها.