حكمة
نص موثق
«
حسين البرغوثي
معاصر
جوهر المقولة
تُعبر هذه المقولة عن تأمل فلسفي عميق في طبيعة الوجود والواقع، حيث يرى المتحدث حياته ككل مجرد وهم. هذا الإدراك ليس جديداً عليه، فقد كان يرى حياته وهماً، لكنه كان وهماً "صغيراً"، أي محدود الأثر أو النطاق.
الجديد في الأمر هو الاقتراح بأن هذا الوهم ليس صغيراً بل "عظيم". هذا التحول في الوصف من وهم صغير إلى وهم عظيم يشير إلى درجة أعمق من اللاواقعية أو الخداع، وإلى أن حجم هذا الوهم وتأثيره أكبر بكثير مما كان يُدرك سابقاً.
قد تحمل هذه الفكرة دلالات وجودية حول زيف المظاهر، أو عدم استقرار الحقيقة المطلقة، أو ربما تشير إلى أن كل ما نعيشه ونختبره هو مجرد بناء ذهني أو إدراك ذاتي قد لا يمت للحقيقة الموضوعية بصلة، وأن هذا البناء أكبر وأكثر تعقيداً مما كنا نتخيل.