حكمة
نص موثق
«

جميع الوجوه، إما راحلة أو على أهبة الرحيل.

»

جوهر المقولة

تُجسد هذه العبارة الشعرية الفلسفية حقيقة وجودية عميقة حول زوال الحياة البشرية. فكل إنسان، مهما طال عمره، هو في رحلة مستمرة نحو النهاية المحتومة. 'الراحلة' هي تلك الوجوه التي أكملت رحلتها وغادرت عالم الأحياء، بينما 'على أهبة الرحيل' تُشير إلى كل من لا يزال على قيد الحياة، ولكنه في انتظار دوره، فالموت قادم لا محالة.

هذه المقولة دعوة للتأمل في فناء الوجود البشري، وتذكير بأن الحياة ليست سوى محطة عبور، وأن كل لحظة هي جزء من رحلة لا رجعة فيها نحو المصير الأخير، مما يدفع إلى التفكير في معنى الوجود والغاية منه.