سياسة وحرية
نص موثق
«

كلما اضطربت الحالة النفسية للجموع وافتقدت الاستقرار، ازداد نفوذ الدعاية، وغدا الفرد العادي عاجزاً عن التمييز بين الحقيقة والزيف.

»
هارولد لاسويل القرن العشرون

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة ضعف الجماهير أمام الدعاية في أوقات الاضطراب النفسي. فعندما يسيطر القلق والخوف وعدم اليقين على الأفراد، تتضاءل قدراتهم النقدية، مما يجعلهم عرضة للتلاعب.

تزدهر الدعاية في خضم الاضطرابات العاطفية، مستغلة إياها لطمس الحدود الفاصلة بين الحقيقة والباطل، وبالتالي التحكم في الرأي العام وتوجيهه نحو أهداف معينة.