حكمة
نص موثق
«

كفى بالإقرار بالذنب عذراً، وبرجاء العفو شافعاً.

»
مثل غير محدد

جوهر المقولة

يُقدم هذا المثل حلاً نفسياً وأخلاقياً للتعامل مع الخطأ والذنب. فـ'كفى بالإقرار بالذنب عذراً' يُشير إلى أن الاعتراف الصادق بالخطأ هو بحد ذاته خطوة أولى ومهمة نحو التوبة والمغفرة. فالإقرار يُظهر humility (التواضع) ويُزيل الكبرياء، ويُمهد الطريق للتصالح، سواء مع الذات أو مع الآخرين أو مع الخالق.

أما 'وبرجاء العفو شافعاً' فيُكمل المعنى، فإلى جانب الاعتراف، يأتي الأمل الصادق في نيل العفو والصفح. هذا الرجاء يُصبح بمثابة وسيط أو شفيع يُلين القلوب ويُقرب المسافات، ويُظهر ندم المذنب ورغبته في التغيير. إن الجمع بين الإقرار بالذنب ورجاء العفو يُشكل منهجاً كاملاً للتوبة والعودة إلى الصواب، ويُبرز قيمة الصدق والتواضع في طلب المغفرة.