الوجودية
نص موثق
«
واسيني الأعرج
معاصر
جوهر المقولة
تُصوِّرُ هذه المقولةُ حالةً قصوى من الهزيمةِ المطلقةِ واليأسِ الوجوديِّ.
إنها تُشيرُ إلى نوعٍ من المصيرِ المحتومِ أو القدرِ القاهرِ الذي لا يملكُ الإنسانُ أمامهُ حيلةً أو مقاومةً تُذكرُ. الاحتراقُ كالحطبةِ اليابسةِ هو رمزٌ للفناءِ والذوبانِ الكاملِ، حيثُ يفقدُ الكيانُ هويتَهُ ووجودَهُ أمامَ قوةٍ ساحقةٍ.
تُعبِّرُ المقولةُ عن العجزِ البشريِّ أمامَ بعضِ الظروفِ أو الأقدارِ التي تتجاوزُ قدرتَهُ على التغييرِ أو حتى مجردِ المواجهةِ، وتُسلِّطُ الضوءَ على أقصى درجاتِ الإحباطِ واللاجدوى التي قد يشعرُ بها المرءُ في مواجهةِ هزيمةٍ لا سبيلَ لردِّها.