حكمة
نص موثق
«
د.محمد رضا
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة إلى التوتر القائم بين الخيال والحقيقة، وتُبرز أن لكلٍّ منهما مجاله ودوره. فبينما يُعدّ الخيال أداةً ضروريةً للإبداع والهروب من قسوة الواقع أحياناً، فإنه في مواجهة الحقيقة المجردة والواضحة، قد يتحول إلى عائقٍ أو حتى إلى فعلٍ غير لائق.
إن "ساعة الحقيقة" هي اللحظة التي تتجلى فيها الحقائق بوضوحٍ لا يقبل التأويل أو التزييف، وعندها يصبح اللجوء إلى الخيال محاولةً يائسةً لتجنب المواجهة، أو تشويهاً للواقع، وهو ما يُعتبر "وقاحةً" لأنه يتجاهل الضرورة الملحة لقبول الحقيقة كما هي، والتعامل معها بصدقٍ وجرأةٍ، بدلاً من التواري خلف أوهامٍ لا تُجدي نفعاً.