حكمة
نص موثق
«

إن لم يُنقل الألمُ إلى قصيدةٍ أو لوحةٍ، فإنه يستمر أبدًا صامتًا وحيدًا حبيسًا في الجسد المعذَّب.

»
كارلوس فوينتس العصر الحديث

جوهر المقولة

الألم تجربة وجودية عميقة، بطبيعته يميل إلى الانغلاق على الذات إذا لم يجد منفذًا للتعبير عنه.

الفن هنا يمثل ذلك المنفذ، سواء كان شعرًا أو رسمًا، فهو أداة لتحويل التجربة الذاتية المؤلمة إلى تعبير موضوعي يمكن مشاركته وتأمُّله، مما يمنحه شكلاً وصوتًا ووجودًا خارج نطاق الجسد الفاني.

عدم التعبير عن الألم يعني بقاءه حبيسًا، متراكمًا، مما يزيد من وطأته ويمنعه من التلاشي أو التحول إلى تجربة يمكن التعافي منها، فيبقى أثره إلى الأبد.