حكمة
نص موثق
«

فاقدُ الصبرِ كقنديلٍ بلا زيتٍ.

»
موسيه العصر الحديث

جوهر المقولة

تُشبهُ هذه المقولةُ البليغةُ الإنسانَ الذي يفتقرُ إلى الصبرِ بالقنديلِ الذي لا يملكُ زيتاً. والقنديلُ بلا زيتٍ لا يمكنهُ أن يُضيءَ أو يؤديَ وظيفتهُ الأساسيةَ في تبديدِ الظلامِ.

كذلك الإنسانُ الذي لا يتحلى بالصبرِ؛ فإنهُ يفقدُ القدرةَ على مواجهةِ تحدياتِ الحياةِ، ويُصبحُ عاجزاً عن رؤيةِ الحلولِ أو تحقيقِ أهدافهِ. فالصبرُ هو وقودُ الروحِ ومصباحُ البصيرةِ الذي يُنيرُ دروبَ المثابرةِ والمضيِّ قدماً، وبدونهِ تظلُ الحياةُ غارقةً في ظلامِ اليأسِ والعجزِ.