حكمة
نص موثق
«
أنتون تشيكوف
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة إلى حقيقةٍ مُرَّةٍ في عالم الطب، وهي أن كثرة البدائل العلاجية لمرضٍ معين غالبًا ما تكون مؤشرًا على عدم وجود علاجٍ ناجعٍ وفعّالٍ بشكلٍ قاطعٍ. فلو وُجد علاجٌ واحدٌ حاسمٌ وناجحٌ، لكان هو الخيار الأوحد والمُعتمد، ولما تعددت الطرق والوسائل.
إن تعدد العلاجات يعكس في جوهره محاولاتٍ متعددةً للتعامل مع مرضٍ مستعصٍ، كلُّ محاولةٍ تقدّم حلاً جزئيًا أو تخفيفًا للأعراض دون القدرة على استئصال الداء من جذوره. هي إشارةٌ ضمنيةٌ إلى عجز العلم البشري في بعض الأحيان أمام تعقيدات الطبيعة، وتأكيدٌ على أن اليقين في الشفاء لا يتحقق إلا بوجود حلٍ واحدٍ لا يُضاهى.