جوهر المقولة
تقدم هذه المقولة بصيرة ثاقبة في القيادة وبناء الفرق، مميزة بين دافعين قويين، ولكنهما متميزان، للتحفيز.
التفضيل الأساسي هو للأفراد الذين 'يعشقون الفوز'. هذا يدل على دافع استباقي، موجه نحو الأهداف، وربما متفائل بطبيعته. هؤلاء الأفراد على الأرجح يغذيهم فرح الإنجاز، الابتكار، وتجاوز الحدود.
ومع ذلك، يُقدم البديل، 'مقت الهزيمة'، كدافع صالح بنفس القدر، إن لم يكن أحياناً أقوى. غالباً ما يتجذر هذا الدافع في الخوف من الفشل، أو الرغبة في تجنب الألم، أو شعور قوي بالفخر والقدرة التنافسية. قد يكون هؤلاء الأفراد أكثر دقة، وأقل ميلاً للمخاطرة بطريقة استراتيجية، ومصممين بشدة على منع النكسات. فلسفياً، تسلط الضوء على الطبيعة المزدوجة للتحفيز: السعي وراء المتعة (الفوز) مقابل تجنب الألم (الخسارة). كلاهما يمكن أن يؤدي إلى أداء عالٍ، لكنهما يستمدان من ينابيع نفسية مختلفة. يدرك القائد أنه بينما قد يلهم الأول الإبداع والتحركات الجريئة، فإن الأخير غالباً ما يضمن المرونة، الدقة، والجهد الثابت في مواجهة الشدائد.