حكمة
نص موثق
«

عندما أُسيءُ استخدامَ الوقتِ، فإنني أُبدِّدُ الموردَ الوحيدَ الذي لا يمكنُ استردادُه أبدًا.

»
حكيم غير معروف معاصر

جوهر المقولة

تُركِّزُ هذه المقولةُ على الجوهرِ الفلسفيِّ للزمنِ كموردٍ لا يُقدَّرُ بثمنٍ، وكيفَ أنَّ إهدارَه يُمثِّلُ خسارةً لا تُعوَّضُ.

إنَّ الوعيَ بأنَّ كلَّ لحظةٍ تمضي هي فرصةٌ لا تعودُ أبدًا، يدفعُ الإنسانَ إلى التأمُّلِ في طبيعةِ وجودِه المحدودِ، وفي أهميةِ استغلالِ كلِّ آنٍ بفاعليةٍ وهدفٍ. تُشيرُ المقولةُ إلى أنَّ الزمنَ ليسَ مجرَّدَ مقياسٍ للأحداثِ، بل هو نسيجُ الحياةِ ذاتُها، وإساءةُ استخدامِه تُعدُّ إساءةً للحياةِ نفسِها، مما يخلِّفُ شعورًا بالندمِ على ما فاتَ.