حكمة
نص موثق
«
أبو الحسن الشاذلي
العصر الوسيط
جوهر المقولة
تدعو هذه المقولة إلى استدامة الوصال والوئام في كل شؤون الحياة، وتجنب الانقطاع والشقاق الذي يورث الفرقة والضعف.
يتجلى هذا المبدأ في العلاقات الإنسانية، حيث التواصل المستمر والاتفاق على المبادئ يحفظ الروابط ويقويها. وعلى الصعيد الروحي، يعني الثبات على الطريق والسير فيه دون انقطاع، والموافقة على قضاء الله وقدره، وعدم مفارقة الجماعة أو المنهج الحق.
فالمواصلة والموافقة تبنيان القوة والتماسك، سواء كان ذلك على مستوى الفرد في سيره الروحي أو على مستوى المجتمع في ترابطه، بينما المقاطعة والمفارقة تهدمان البناء وتضعفان الأواصر.