حكمة
نص موثق
«

عليك بالاستقامة؛ اتبع ولا تبتدع.

»
ابن عباس صدر الإسلام

جوهر المقولة

هذه المقولة تجمع بين وصيتين عظيمتين في بناء شخصية المسلم وسلوكه. تبدأ بالدعوة إلى "الاستقامة"، وهي الثبات على الحق والاعتدال في جميع الأمور، سواء في العقيدة أو العبادة أو المعاملات.

الاستقامة تعني الصدق في القول والفعل، والمحافظة على الطاعات، والاجتناب عن المحرمات، والسير على المنهج الرباني بلا انحراف أو ميل. إنها تمثل جوهر الصلاح والتقوى.

ثم تأتي وصية "اتبع ولا تبتدع" لتوضح أن الاستقامة الحقيقية لا تكون إلا بالالتزام بما جاء به الشرع، واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته، وما سار عليه سلف الأمة. وهي تحذير من الابتداع في الدين، الذي يُعد خروجًا عن الاستقامة وابتكارًا لما ليس منه. فالمسلم الحق هو من يلتزم بالمنهج الواضح ولا يبتدع فيه، ليضمن ثباته على الصراط المستقيم.