حكمة
نص موثق
«

على قدر شرف النفس تكون المروءة.

»
أبو الحسن الشاذلي العصر الوسيط

جوهر المقولة

تربط هذه المقولة ربطًا وثيقًا بين سمو النفس وعلوها وبين المروءة، وهي مجموعة من الصفات الحميدة التي تدل على كمال الرجولة والأخلاق الفاضلة.

فالنفس الشريفة، التي تتسامى عن الدنايا وتتطلع إلى المعالي، هي التي تصدر عنها أفعال المروءة من كرم وعفة ونجدة ووفاء، وتتجلى فيها قيم الشهامة والإنصاف.

وكلما ارتقى الإنسان بنفسه وهذبها، زادت مروءته وتجلت في سلوكه ومعاملاته، فالمروءة ليست مجرد أفعال ظاهرية، بل هي انعكاس لجودة الجوهر وطهارة الباطن، ومقياس لمدى تهذيب الروح وسموها.