حكمة
نص موثق
«

لقد علمتني الرياضيات أن تتابع السوالب ينتج موجبًا؛ فلا تيأس، فكذلك توالي المحن والشدائد قد يؤذن بالفرج.

»
حكيم غير معروف معاصر

جوهر المقولة

تُقدم هذه المولة استعارة قوية مستوحاة من قاعدة رياضية أساسية، وهي أن ضرب سالب في سالب ينتج موجبًا. تُسقط هذه القاعدة على مسيرة الحياة، لتُرسل رسالة أمل عميقة مفادها أن توالي المصائب والشدائد ليس بالضرورة نهاية المطاف، بل قد يكون مقدمة لتحول إيجابي كبير.

إنها دعوة إلى الصبر والمثابرة وعدم اليأس، فكما أن النظام الرياضي يحمل في طياته إمكانية تحول السلب إلى إيجاب، كذلك الحياة تحمل في طياتها قدرة على تجاوز المحن والوصول إلى الفرج بعد أشد اللحظات قتامة. إنها فلسفة تُشجع على التفاؤل والإيمان بأن بعد كل عسر يسر، وأن الشدائد غالبًا ما تكون بوابة للنمو والتغيير نحو الأفضل.