أخلاق وسلوك
نص موثق
«

لقد حظيتُ برعاية الكرام وكنفهم، بينما كان ظل اللئام سببًا في هلاكي وخذلاني.

»
أبو الحسن الشاذلي العصر الأيوبي/المملوكي

جوهر المقولة

تُعبّر هذه المقولة عن حكمة عميقة في تأثير الصحبة والمحيط على حياة الإنسان ومصيره. يُشير أبو الحسن الشاذلي إلى أنَّ معاشرته للكرام وأهل الفضل كانت سببًا في رعايته وحفظه وتقدمه، فهم يُسهمون في بناء الفرد ورفعته بفضل أخلاقهم السامية ونصحهم الصادق.

في المقابل، يُبيّن أنَّ مخالطة اللئام وأهل السوء كانت سببًا في هلاكه أو تدهوره، فاللئيم قد يغدر أو يحسد أو يجر إلى المهالك، مما يُدمّر المرء ويُسقطه. إنها دعوةٌ صريحة لاختيار الرفقة الصالحة التي تُعين على الخير وتُجنّب الشر، وتُؤكد على أنَّ المرء على دين خليله، وأنَّ بيئة الإنسان تُشكّل جزءًا كبيرًا من هويته ومساره في الحياة.