حكمة
نص موثق
«
مثل تركي
غير محدد
جوهر المقولة
يقدمُ هذا المثلُ مقارنةً بليغةً بينَ ظاهرتينِ عظيمتينِ: الشمسِ والموتِ، مؤكدًا على صعوبةِ مواجهتِهما أو التحديقِ فيهما بشكلٍ مباشرٍ ومستمرٍّ. فكما أنَّ الشمسَ، مصدرَ الحياةِ والنورِ، لا يمكنُ للعينِ البشريةِ أن تُحدقَ فيها طويلاً دونَ أن تُصابَ بالأذى أو العمى، لشدةِ سطوعِها وقوتِها المطلقةِ.
كذلكَ الموتُ، وهو الحقيقةُ المطلقةُ والقدرُ المحتومُ، لا تستطيعُ النفسُ البشريةُ أن تتأملَه أو تواجهَه بشكلٍ مستمرٍّ دونَ أن تُصابَ بالجزعِ أو اليأسِ. إنه يمثلُ قوةً نهائيةً وواقعًا لا مفرَّ منه، يفوقُ قدرةَ استيعابِنا أو تحملِنا النفسيِّ. المثلُ يشيرُ إلى حدودِ الإدراكِ البشريِّ، وإلى ميلِ الإنسانِ الفطريِّ لتجنبِ التفكيرِ المباشرِ في الفناءِ، لأنه يمثلُ المجهولَ الأعظمَ الذي لا يمكنُ فهمُه أو السيطرةُ عليه.