حكمة
نص موثق
«
عمر المختار
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُجسّد هذه المقولة روح المقاومة الشديدة والإيمان الراسخ لدى عمر المختار، حيث يُعلن بوضوح أن الهدف الأسمى هو تحرير الوطن من براثن الاحتلال، مؤكداً أن وجود المحتلين هو اغتصابٌ صريحٌ للحقوق والأرض.
كما تُبرز المقولة أن الحرب ضد الغاصب ليست مجرد خيار سياسي، بل هي واجبٌ ديني وأخلاقي مفروضٌ على الأمة للدفاع عن كرامتها وحريتها. ويختتم المختار مقولته بتأكيد عميق على أن النصر الحقيقي ليس نتيجة لقوة بشرية محضة، بل هو هبةٌ إلهيةٌ وعونٌ من الله، مما يعكس توكّله المطلق على الخالق في مسيرة الجهاد.