🔖 حكمة
تحت المراجعة

ربما كنت أريد أن أخدم الإنسانية ، و لسوف أخدمها ، و لعلني سأخدمها أكثر من جميع الواعظين عشر مرات . و لكنني لا أريد أن يفرض عليّ هذه الخدمة أحد ، لا اريد أن يكرهني عليها أحد إكراهاً . أما أن أركض و أمضي أتشبث بأعناق الناس حباً بالإنسانية ، و أن أذرف الدموع رقة و حناناً ، فما ذلك الا “موضة”.

فيودور دوستويفسكي
شعبية المقولة
5/10