حكمة
نص موثق
«

راحتي في تعبي، وسعادتي في دعوتي.

»
حسن البنا معاصر

جوهر المقولة

تُعبر هذه المقولة عن فلسفة حياة عميقة، حيث يجد صاحبها الراحة والسعادة في غير ما يجدها فيه عامة الناس. فبينما يسعى الكثيرون للراحة في الدعة والسكون، يجد هو راحته الحقيقية في بذل الجهد والتعب من أجل قضية يؤمن بها.

إن "راحتي في تعبي" تعني أن الجهد المبذول في سبيل هدف سامٍ، مهما كان شاقاً، يجلب للنفس طمأنينة وسكينة تفوق راحة الخمول. فالعمل الدؤوب والتضحية يصبحان مصدراً للسلام الداخلي والرضا.

أما "سعادتي في دعوتي"، فتؤكد أن مصدر سعادته ليس في الملذات الدنيوية العابرة، بل في تحقيق رسالته ونشر مبادئه. هذه الدعوة هي المحرك الأساسي لحياته، ومنها يستمد بهجته وسروره، مما يعكس تفانياً وإخلاصاً مطلقاً لقضيته، وتجرداً عن المصالح الشخصية الضيقة.