حكمة
نص موثق
«
مثل انجليزي
العصور الحديثة
جوهر المقولة
تُعلي هذه المقولة من شأن الحرية كقيمة جوهرية لا تُضاهيها أي رفاهية مادية أو متعة جسدية. إنها تُقارن بين أدنى مستويات العيش في كنف الحرية وبين أقصى درجات الترف في قيود العبودية، لتؤكد أن الحرية هي الأساس الذي لا يمكن الاستغناء عنه.
فالحرية تمنح الإنسان كرامته واستقلاله، وتُمكنه من تقرير مصيره واختيار طريقه، حتى لو كان ذلك يعني تحمل المشقة والعيش في ضيق. بينما العبودية، حتى لو وفرت كل سبل الراحة والترف، تُجرد الإنسان من إنسانيته وتُفقده إرادته وكرامته.
إنها دعوة إلى التمسك بالحرية مهما كان الثمن، وإلى رفض أي شكل من أشكال الاستعباد أو التبعية التي تُقايض الكرامة بالعيش الرغيد.