حكمة
نص موثق
«

جمالك هذا يثقل عليَّ كالسماء، فارفعي السماء قليلًا لأتمكن من الكلام.

»

جوهر المقولة

تُعبّر هذه المقولة الشاعرية عن غمرة الجمال الذي يبلغ حد الإثقال على الروح واللسان.

يشبه الشاعر جمال المحبوبة بالسماء التي تعلوه وتضغط عليه، فيشعر بثقلها وعظمتها لدرجة أنها تسلبه القدرة على التعبير أو النطق. إنها صورة بلاغية عميقة تُجسّد كيف يمكن للجمال الفائق أن يُحدث رهبةً وصمتًا، فيُصبح اللسان عاجزًا عن وصفه أو مجاراته، وكأن الكلمات لا تكفي أو تخجل من الوقوف أمام هذا البهاء الساحر. يطلب الشاعر من محبوبته أن تخفف من وهج جمالها قليلًا، ليس لتقليله، بل ليتمكن من استجماع قواه والتعبير عن مشاعره التي تاهت في بحر هذا الجمال الطاغي.