🔖 فلسفة الأخلاق
🛡️ موثقة 100%

تسليطُ الإرهابِ أو التهادنُ مع مَن يُسلِّطُه دليلٌ على عدمِ إيمانكَ بالإنسانِ، مهما ادَّعيتَ العكسَ.

جبرا إبراهيم جبرا معاصر
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُقدّم هذه المقولةُ موقفًا أخلاقيًّا حاسمًا تجاهَ الإرهابِ وكلِّ مَن يتواطأُ معه. إنها تربطُ بينَ الإيمانِ بالإنسانِ كقيمةٍ عليا وبينَ رفضِ كلِّ أشكالِ الظلمِ والقمعِ. فمَن يُمارسُ الإرهابَ أو يتهاونُ مع مرتكبيهِ، يُظهرُ بذلكَ عدمَ اكتراثهِ بكرامةِ الإنسانِ وحقوقهِ الأساسيةِ.

فلسفيًّا، تُشيرُ هذه الكلماتُ إلى أنَّ جوهرَ الإنسانيةِ يكمنُ في احترامِ الذاتِ والآخرِ، وأنَّ التنازلَ عن هذا المبدأِ هو خيانةٌ للإيمانِ بالإنسانِ ذاتهِ. هي دعوةٌ لليقظةِ الأخلاقيةِ، وتأكيدٌ على أنَّ الأفعالَ هي التي تُترجمُ الإيمانَ الحقيقيَّ بقيمةِ البشرِ، لا مجردُ الادعاءاتِ اللفظيةِ. فالصمتُ أو المهادنةُ أمامَ الظلمِ يُعدُّ مشاركةً فيه، ويُعرّي دعوى الإيمانِ بالإنسانِ.

وسوم ذات صلة