حكمة
نص موثق
«

اصْحَبِ الناسَ بأيِّ خُلُقٍ شئتَ، يصحبوكَ بمثلهِ.

»
الحسن البصري العصر الأموي

جوهر المقولة

تُشيرُ هذه المقولةُ إلى مبدأِ المعاملةِ بالمثلِ في العلاقاتِ الإنسانيةِ. إنَّها تُبيِّنُ أنَّ سلوكَ الفردِ تجاهَ الآخرينَ هو ما يُحدِّدُ كيفيةَ تعاملِهم معه.

فإذا عاملتَ الناسَ بالخيرِ والكرمِ، فمن المرجَّحِ أنْ يُعاملوكَ بالمثلِ. وإذا عاملتَهم بالسوءِ والفظاظةِ، فستلقى منهم معاملةً مشابهةً.

تُعدُّ هذه المقولةُ دعوةً ضمنيةً إلى تحسينِ الأخلاقِ والسلوكِ، لأنَّها تؤكِّدُ على أنَّ الإنسانَ هو مَن يصنعُ بيئتَهُ الاجتماعيةَ ويُحدِّدُ طبيعةَ علاقاتِهِ من خلالِ خياراتِهِ الأخلاقيةِ.