حكمة
نص موثق
«
ابوالقاسم نجم الدين جعفر بن الحسن
العصر العباسي
جوهر المقولة
تؤكد هذه المقولة على أن الإيمان ليس مجرد اعتقاد باطني، بل هو قوة دافعة تُلزم المؤمن بأداء واجباته تجاه إخوانه في الدين والإنسانية. فالإيمان الحق يتجلى في الأفعال والمعاملات، ويفرض على المرء أن يكون سندًا وعونًا لأخيه، وأن يفي بحقوقه كاملة غير منقوصة.
أما الشق الثاني من المقولة فيربط بين الرغبة في الثواب الإلهي وبين الاستجابة لاحتياجات الآخرين وأسئلتهم. فالسعي لنيل الأجر من الله تعالى يُعد حافزًا قويًا يدفع الإنسان إلى البذل والعطاء، وإلى أن يكون حاضرًا ومستجيبًا لمن يلتمس منه العون أو المعرفة، مما يعكس بعدًا أخلاقيًا عميقًا في العلاقة بين العبد وربه، وبين العبد وإخوانه.