حكمة
نص موثق
«

النساء الماكرات يتخفين داخل أجسادهن الهشة، ويفكرن بما هو أعمق وأفضل مما يفعله الرجل، ويمارسن التقية ويخفين عقلهن كي لا يُبادين، بانتظار اليوم المناسب للإعلان عن حقيقتهن مرة واحدة، حيث يحكمن العالم. يا لهن من شريرات!

»
غادة السمان القرن العشرون

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة رؤية مثيرة للجدل حول طبيعة المرأة، تحديدًا "المرأة الماكرة"، وتصورها ككائن يمتلك ذكاءً استراتيجياً عميقاً وقدرة على التخفي والتظاهر بالضعف. النص يتحدث عن "التقية" التي تمارسها هؤلاء النساء، وهي استعارة لفعل إخفاء القدرات الحقيقية والذكاء المتفوق خوفاً من رد فعل المجتمع أو الرجل، الذي قد يسعى إلى "إبادتهن" أي قمعهن أو إقصائهن إذا ما أظهرن قوتهن الفكرية.

تكمن الفلسفة هنا في فكرة الصراع الخفي بين الجنسين، حيث تُصوّر المرأة ككائن مضطهد يمتلك قوة كامنة، ويستخدم المكر والذكاء كأدوات للبقاء والتمكين. إنها تنتظر "اليوم المناسب" لتكشف عن حقيقتها وتُعلن سيطرتها، مما يعكس نظرة متشائمة أو ساخرة لديناميكية القوة بين الرجل والمرأة، حيث يُنظر إلى المرأة كقوة كامنة شريرة تسعى للحكم. هذه المقولة قد تُفسر على أنها نقد لاذع للمجتمع الذي يضطر المرأة لإخفاء ذكائها، أو كتحذير من قوة المرأة الخفية، أو حتى كنوع من الفكاهة السوداء التي تعكس تصورات نمطية معينة.